علم الیقین - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٢٦
و قال [١]: «آدم فمن دونه تحت لوائي يوم القيامة».
و قال [٢]: «كنت نبيّا و آدم بين الماء و الطين».
و قال [٣]: «أنا أوّل الأنبياء خلقا، و آخرهم بعثا».
و قال [٤]: «نحن الآخرون السابقون».
[١] - المناقب لابن شهرآشوب: باب ذكر سيدنا رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، فصل في اللطائف:
١/ ٢١٤. عنه البحار: ١٦/ ٤٠٢. و ٣٩/ ٢١٣. المسند: ١/ ٢٨١ و ٢٩٥. و في الخصال (باب التسعة، الحديث الخامس: ٢/ ٤١٥): «... و أما الثلاث التي في الآخرة: فإني اعطي لواء الحمد، فأجعله في يدك، و آدم و ذريّته تحت لوائي». عنه البحار: ٤٠/ ٣٥. و في العلل (باب [١٣٦] العلة التي من أجلها دفع النبي صلى اللّه عليه و آله إلى علي عليه السلام سهمين ...: ١/ ١٧٣): «... يا علي- كأني بك و قد دخلت الجنة و بيدك لوائي، و هو لواء الحمد، تحته آدم فمن دونه». عنه البحار: ٨/ ٦. راجع أيضا: البحار: ١٨/ ٤٠٠. و ٣٦/ ٦٧. الترمذي (كتاب المناقب، باب (١) في فضل النبي صلى اللّه عليه و آله، ٥/ ٥٨٧، ح ٣٦١٥): «... و بيدي لواء الحمد و لا فخر، و ما من نبيّ يومئذ- آدم فمن سواه- إلا تحت لوائي ...». مثله فيه: كتاب تفسير القرآن، ٥/ ٣٠٨، ح ٣١٤٨. و يقرب منه: المسند: ١/ ٢٨١. دلائل النبوة:
٥/ ٤٨١، باب ما جاء في تحدث رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله بنعمة ربه عز و جل ...
[٢] - المناقب: الصفحة السابقة. عنه البحار: ١٦/ ٤٠٢، ح ١. و في الترمذي (كتاب المناقب:
باب [١] في فضل النبي صلى اللّه عليه و آله ٥/ ٥٨٥، ح ٣٦٠٩): «... قالوا: يا رسول اللّه- متى وجبت لك النبوة؟ قال: و آدم بين الروح و الجسد». و يقرب منه ما في المسند: ٥/ ٥٩ و ٣٧٩. و ٤/ ٦٦. و المستدرك للحاكم: ٢/ ٦٠٨- ٦٠٩. و دلائل النبوة: باب مولد المصطفى صلى اللّه عليه و آله ...: ١/ ٨٥. و باب الوقت الذي كتب فيه محمد صلى اللّه عليه و آله نبيّا: ٢/ ١٢٩. طبقات ابن سعد: ٧/ ٦٠.
[٣] - في الكامل لابن عدي (ترجمة سعيد بن بشير البصري، ٣/ ٣٧٣): «كنت أول النبيّين في الخلق و آخرهم في البعث» مثله في كنز العمال: ١١/ ٤٥٢، ح ٣٢١٢٦. و جاء أيضا بلفظ: «كنت أول الناس في الخلق ...» الكامل: ٣/ ٤٩.
[٤] - البخاري: (كتاب الجمعة: ٢/ ٢): «نحن الآخرون السابقون يوم القيامة». و مثله في مسلم: كتاب الجمعة: ٢/ ٥٨٦، ح ٢١. عنهما البحار: ٦١/ ٢٣٢. كشف الغمة:-